السبت، 16 يونيو، 2012

طريقة المداخلة في اتباع الامام الالباني !!! التدليس !


بسم الله

ينشرون :
من السياسة ترك السياسة -  الالباني !


حمل المقطع الصوتي :

ينبغي أن نقول أن من حال سياسة المداخلة التدليس على الامام الالباني وخداع الناس !

لقد كتبت هذه المشاركة بسبب أن العديد من المداخلة العوام يرددون كلام الامام الالباني رحمه الله المبتور عموما و هناك شخصا مشرفا على موقع 4salaf.com  ينشر الكلام المبتور في صفحته على الفيس بوك (أبو معاذ بن حسين).




 بينما في الوقت نفسه أحد اخوانه ينتقد غيره في كتمان حديث يظنه انه في صالح مذهبه وضد مذهبهم .
Mohamed Nassar نعم صدقت يا اخى ما سمعنا هذه الاحاديث منهم كانها لم تكن على السنتهم فى تقرير عقيده ومنهج السلف سبحان الله
18 hours ago ·  · 5


وهذا هو الحديث الذي يقول انهم يكتمونه كما في الصورة التالية التي ينشرونها :



اذا استمريت في اكمال الاستماع الى التسجيل سترى كيف ينتقد الامام الالباني مقلدة المذاهب . وكيف ان هذا ينطبق على المداخلة انفسهم كيف أن الاتباع يقلدون ولا يفكرون !
اتباع المدخلي كاتباع المذاهب المقلدة.


وهذا كلام الالباني بدون بتر . انظر كيف ان الامام الالباني رحمه الله قيد ان رأيه في عدم الاشتغال في السياسة بالوقت . يعني رأى أن في وقته هو ان من السياسة عدم الاشتغال بالسياسة وليس في كل وقت !!!
فمعلوم من أن الاراء والفتاوى تتغير حسب الظروف  التي تتغير بالزمان والمكان والبيئة.





وقفات مع جماعة التبليغ
السؤال: الذي سألناه في الأول كان متعلقاً بمسألة واحدة، فجزاكم الله خيراً، فقد أوعبتم القول في كثير من المسائل المتعلقة بـجماعة التبليغ، ولكن هنا بعض مسائل أخرى قد تتعلق بجوانب أخرى نريد الإجابة عنها ولو بشكل مختصر بعد ذلك التفصيل بارك الله فيكم: يقول السائل: ما رأيكم بأصل من أصول جماعة التبليغ، وهو أنهم يقولون: لا نتكلم في أربعة أشياء أثناء الخروج، لما يترتب على الكلام في هذه الأشياء من المفاسد، وهي: السياسات، والفقهيات، والخلافيات، والجماعات؟
عدم اهتمامهم بالسياسات
الجواب: نسأل الله لنا ولهم الهداية! السياسات نحن نوافقهم على هذا الشيء الأول، ولكن ليس على الإطلاق، نحن نرى كما حكيت هذا أكثر من مرة، لقد امتحنا هناك في سوريا، واستنطقنا هناك من المخابرات، كما يفعلون -مع الأسف- في كل بلاد إسلامية: أنت تشكل تجمعاً وتكتلاً .. ونحو ذلك، وأنا أقول: أنا تكتلي هذا للإصلاح وليس للسياسة، وبعد مناقشة طويلة جداً ربما تجاوزت ساعة، ولما لم يجد المستنطق هذا البعثي مجالاً لأن يأخذ علي شيئاً من الناحية القانونية، قال: إذاً اذهب وابق على دروسك، ولكن لا تتكلم في السياسة، مع أني قلت له بتفصيل: نحن دعوتنا دعوة إصلاحية، الرجوع إلى الكتاب والسنة كما تسمعون دائماً وأبداً، وأنا ذكرت لك آنفاً شيئاً من التفصيل، لكن رجوعك الآن للقول: لكن لا تشتغل بالسياسة، يدفعني أن أبين لك شيئاً، نحن صحيح لا نشتغل بالسياسة؛ لأن الاشتغال بالسياسة ليس من الإسلام، لا. فالسياسة من الإسلام، وبعض علماء الإسلام ألفوا في السياسة الشرعية قديماً وحديثاً، وعلى رأسهم شيخ الإسلامابن تيمية، فالدولة الإسلامية لا تستغني عن السياسة، وما معنى السياسة؟ أي: سياسة الناس وتثبيت أمورهم على ما يوافق مصالحهم في الدنيا والأخرى، فنحن لا ننكر وجوب الاشتغال بالسياسة، لكننا رأينا -وهنا الشاهد- أن من السياسة ترك السياسة، رأينا في هذا الزمان أن من السياسة ترك السياسة، والغرض الآن أننا نوافق الجماعة على عدم الاشتغال بالسياسة وقتياً، لكن لا يمكن الاستغناء عنها، وإلا كيف يمكن إقامة الدولة المسلمة إلا بمثل هذه السياسة، ولكن الذين ينبغي أن يشتغلوا بالسياسة يجب أن يكونوا علماء، أن يكونوا علماء بالمعنى الصحيح بالكتاب والسنة وبفهم السلف الصالح .. إلخ، ولذلك نحن نوافقهم على هذا الشرط الأول، نوافقهم إجمالاً، ولا نوافقهم تفصيلاً، فنقول الآنمن السياسة ترك السياسة.



تابع كامل التفريغ كاملا على هذا الرابط ::
http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=FullContent&audioid=109383

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق